الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

221

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الحسن بن موسى الخشاب عن محمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن أسباط عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه روحي وروح العالمين فداه يقول كان مع أمير المؤمنين عليه السّلام من قريش خمسة نفر وكانت ثلاثة عشرة قبيلة مع معاوية فامّا الخمسة فمحمد بن أبي بكر رحمه اللّه اتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس ، وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي وكان أمير المؤمنين عليه السّلام خاله ، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان : انما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك فقال له جعدة : لو كان خالك مثل خالى لنيست أباك ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة والخامس سلف أمير المؤمنين عليه السّلام ابن أبي العاص بن أبي ربيعة وهو صهر النبي صلّى اللّه عليه واله أبو الربيع . حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قال حدثنا أيوب عن صفوان عن معاوية بن عمار وغير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال كان عمار بن ياسر ، ومحمد بن أبي بكر لا يرضيان ان يعصى اللّه عز وجل . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد القمي قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى عن رجل عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن دراج عن حمزة بن محمد الطيّار ، قال ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام رحمه اللّه وصلى عليه قال لأمير المؤمنين عليه السّلام يوما من الأيام ابسط يدك أبايعك فقال أو ما فعلت قال بلى فبسط يده فقال اشهد انك امام مفترض طاعتك وان أبى في النار فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام وكان انجابه من قبل امّه أسماء بنت عميس رحمة اللّه عليها لا من قبل أبيه وعن أبي جعفر عليه السّلام ان محمد بن أبي جعفر بايع عليّا عليه السّلام على البراءة من أبيه . ونقل عن بعض الأفاضل انه انشد أباه عندما لحاه عن ولاء أمير المؤمنين عليه السّلام هذه الأبيات : يا ابانا قد وجدنا ما صلح * خاب من « 1 » كنت أبوه وافتضح

--> ( 1 ) : ( أنت خ - ل ) .